الشيخ أبو الفيض الناكوري

27

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام

طوله لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ( 52 ) إسلاما كاملا لما لا ردّ ولا إعطاء إلّا لمصالحه وحكمه . قُلْ محمّد ( ص ) يا عِبادِيَ أهل الإسلام الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلى أَنْفُسِهِمْ أطاحوها وعملوا أعمال السوء وعصوا اللّه لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ وطّدوا مالكم لوصول مراحمه ودعوا حسمها إِنَّ اللَّهَ كامل الرحم يَغْفِرُ الذُّنُوبَ هو محو الآصار جَمِيعاً كلّ معاص مع الإسلام إِنَّهُ اللّه هُوَ لا سواه الْغَفُورُ المحّاء لكلّ إصر الرَّحِيمُ ( 53 ) واسع الرحم أرسلها اللّه لمّا سأل الأعداء اللّاءوا أرادوا الإسلام وعملوا أوّلا أكمل طوالح الأعمال رسول اللّه صلعم هل لطوالح الأعمال محو وَأَنِيبُوا عودوا وأولو إِلى اللّه رَبِّكُمْ مالككم ومصلحكم وَأَسْلِمُوا لَهُ أمحصوا إسلامكم للّه وطاوعوه مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ أمام ورودكم الْعَذابُ الموعود للطلّاح ثُمَّ لا تُنْصَرُونَ ( 54 ) أصلا لولا عودكم وهودكم .